حسن بن عبد الله السيرافي
150
شرح كتاب سيبويه
طباقاء لم يشهد خصوما ولم ينخ * قلاصا على أكوارها حين تعكف " وسلامان " في أربع قبائل من العرب ، في طيئ ومذحج وقضاعة وقيس وعيلان . وأما في مرار فسلمان بتسكين اللام ، وهم رهط عبيدة السّلماني ، وأصحاب الحديث يقولون السّلماني ، وهو خطأ ، " وحماطان " ، قال الجرمي : هو موضع وأنشد : يا دار سلمى بحماطان أسلمي وقال ثعلب : هو نبت ، " وصواعق وعوارض " معروفان ، والدّواسر الشديد الماضي . وذكر سيبويه " الزّعارّة والحمارّة والعبالّة " ، فأما الزعارة فسوء الخلق ، الحمارّة شدة الحر ، والعبالة الثقل ، يقال : ألقى عليه عبالته أي ثقله ، والصّبارة ، ولم يذكرها سيبويه ، شدة البرد ، وليس في الكلام على هذا المثال إلا هذه الأربعة الأحرف ، " والهبارية " والهبرية كل ذلك الحزاز في الرأس ، " والصّراحية " كالتخليص والتصريح ، " والعفارية " الشديد ، " والقراسية " الفحل العظيم ، قال الفرزدق : ولنا قراسية تظل خواضما * منه مخافته القروم البزل " والرّفاهية " السّعة والدّعة ، والعباقية " الرجل الداهية المنكرة ويقال : هو الذي يعبق به كل شيء يتعاطاه للباقته ، والحزابية " الحمار الغليظ ، قال أمية بن أبي عائذ : أو أصحم حام جراميزه * حزابيه حيدى بالدحال " والعلقى " نبت ، فمنهم من ينون ومنهم من لا ينون ، " وتترى " تواتر ، " وأرطى " شجر يدبغ ، " وناقة حلباه ركباه " إذا كانت تحلب وتركب ، ويقال : حلبانه ركبانه ، قال الشاعر : حلبانة ركبانة صفوف * تخلط بين وبر وصوف " ورجل عزهاة إذا كان لا يشهد اللهو ولا يريده ، " ورضوى " اسم جبل ، وهو من اسم النساء أيضا ، " وعبرى " كثيرة الدموع حزينة ، " والبهمي " شوك ، يقال للواحد والجميع بهمى والألف للتأنيث ، وقال بعضهم : يقال للواحد بهماة ، فمن قال ذلك جعل الألف لغير التأنيث ، والأول أكثر وأعرف ، وقلهي أرض وأجلى أرض ، وقال بعضهم هي جبل ، قال الراجز : حلت سليمى جانب الجريب * بأجلى محلة الغريب